– استثمرت في الفنادق وقت الأزمات.. وكنت واثقًا أن السياحة ستعود
– توسعنا في المغرب وزنجبار.. والتواجد الخارجي يروّج للسياحة المصرية
حبيبة الشاعر:
– اشتغلت جرسون في الفنادق.. وأول بقشيش في حياتي كان 50 يورو
– طورت أول فندق شبابي في المجموعة وأنا في سن 23 عامًا
– حلمي أن تصبح «صن رايز» علامة فندقية عالمية مثل ماريوت وفورسيزون
داليلة الشاعر:
– تعلمت من والدي الانضباط والطموح في العمل
– نطمح للتوسع في مشروعات عقارية خارج مصر
– الصراحة والالتزام مع العملاء أساس نجاحنا
كشف حسام الشاعر رئيس اتحاد الغرف السياحية ورئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق ومنتجعات صن رايز ورئيس مجلس إدارة شركة مدار للتطوير العقاري، عن جوانب إنسانية ومهنية من رحلته في عالم السياحة والاستثمار، مؤكدًا أن نجاحه لم يأتِ بسهولة، بل عبر تجارب وخسائر تعلم منها الكثير، مشددًا على أنه حرص على أن يبدأ أبناؤه العمل من القاعدة وليس من مواقع الإدارة.
وخلال الجزء الثاني من حواره في برنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، قال الشاعر إن بناته بدأن العمل في شركاته كموظفات لا كمديرات، حتى يكتسبن الخبرة العملية الحقيقية ويتعرفن على تفاصيل العمل من البداية.
وأوضح أنه خاض في بداية حياته تجربة استثمارية بعيدة عن السياحة في مجال الملابس عام 1992، بدافع طموحه لإنشاء مشروع خاص إلى جانب عمله في شركة والده، لكنه خسر المشروع بالكامل، مشيرًا إلى أن تلك التجربة كانت درسًا مهمًا علمه ضرورة التركيز في مجال تخصصه وعدم التشتت.
وأكد الشاعر أن دخول مجموعته في مجال التطوير العقاري لم يكن بعيدًا عن السياحة، بل امتدادًا طبيعيًا لها، موضحًا أن المشروعات العقارية التي تنفذها المجموعة تعتمد على مفهوم الضيافة الفندقية وإدخال الخدمات الفندقية في المجتمعات السكنية والسياحية.
وأشار إلى أنه يرحب بأفكار الجيل الجديد طالما كانت مدروسة بعناية، لافتًا إلى أن التطوير المستمر هو سر الاستمرار في أي صناعة، خاصة في قطاع سريع التغير مثل السياحة.
وكشف رئيس اتحاد الغرف السياحية عن توجه المجموعة للتوسع خارج مصر، من خلال إقامة منتجعات سياحية في دول مثل المغرب وزنجبار، مؤكدًا أن هذا التوسع محسوب بدقة ويسهم في الترويج غير المباشر لمصر، حيث يتعرف السائح على مستوى الضيافة المصرية في الخارج، ما يشجعه على زيارة مصر والاستمتاع بالخدمات نفسها داخل المقصد السياحي المصري.
وتحدث الشاعر عن فترة ثورة يناير، مؤكدًا أنه كان واثقًا من عودة السياحة المصرية بقوة، ولذلك استغل تلك الفترة في تطوير الفنادق والمنتجعات التابعة للمجموعة، رغم تعجب البعض من قراره في ذلك الوقت.
وأضاف أن السياحة في مصر تعد صناعة أساسية وكثيفة العمالة، وتحظى بدعم كبير، مشيرًا إلى أن المجموعة انتهجت النهج نفسه خلال فترة جائحة كورونا، حيث قامت بشراء عدد من الفنادق وتطويرها استعدادًا لعودة الحركة السياحية.
كما أكد أن زوجته كانت دائمًا شريكًا أساسيًا في مسيرته ونجاحه، مشددًا على أنه لم يجبر أبناءه على العمل في مجال السياحة، وترك لهم حرية اختيار طريقهم المهني.
ووجه الشاعر رسالة إلى الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن الفترة بين 18 و21 عامًا تعد مرحلة حاسمة في تشكيل مستقبل الإنسان، حيث يجب خلالها تحديد الهدف والتركيز على الطريق الذي يرغب في استكمال حياته فيه.
وقال: «الحمد لله أستطيع أن أقول إن رحلتي كانت موفقة، ولو عاد بي الزمن سأختار معظم هذه الرحلة مرة أخرى».
رحلة التعرف على خدمات الضيافة والفندقة
من جانبها، قالت حبيبة الشاعر نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق ومنتجعات صن رايز إنها بدأت التعرف على عالم الفنادق منذ سن الثانية عشرة، حيث كانت مفتونة بالخدمات التي تقدمها الفنادق للنزلاء.
وأضافت أنها درست إدارة الضيافة في مدرسة لاروش العالمية، وخلال فترة الدراسة حرصت على التدريب العملي في الفنادق، مشيرة إلى أنها عملت في وظائف مختلفة من بينها العمل كجرسون في عدد من الفنادق والمنتجعات المعروفة لاكتساب الخبرة.
وكشفت أن أول بقشيش حصلت عليه كان 50 يورو، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت فارقة بالنسبة لها وشعرت وقتها بسعادة كبيرة لأنها جاءت نتيجة عملها وجهدها.
وأوضحت أنها ركزت في عملها داخل المجموعة على تطوير مفهوم الضيافة وتحديث نظم الخدمات الفندقية، مشيرة إلى أن أول مشروع تولته كان في سن 23 عامًا، عندما قررت تحويل أحد فنادق المجموعة إلى فندق شبابي يستهدف الأجيال الجديدة، وهو المشروع الذي حقق نجاحًا كبيرًا.
وأكدت أن دعم والدها المعنوي كان عنصرًا مهمًا في نجاح التجربة، لافتة إلى أن هناك أحيانًا اختلافًا في وجهات النظر بينهما، خاصة فيما يتعلق بتطوير الغرف الفندقية، إلا أن الحوار والتفاهم يظلان أساس العلاقة.
وأضافت أن حلمها هو أن تتحول «صن رايز» إلى علامة فندقية دولية كبرى تضاهي العلامات العالمية العريقة مثل ماريوت وفور سيزونز.
اقتحام مجال التطوير العقاري
بدورها، قالت داليلة الشاعر مدير عام شركة مدار للتطوير العقاري إنها درست في مدرسة ألمانية ثم تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قبل أن تتجه للعمل في مجال التطوير العقاري.
وأوضحت أن دخولها هذا المجال جاء في وقت كانت فيه المجموعة تبدأ خطواتها الأولى في مشروعات التطوير العقاري، مشيرة إلى أن والدها كان حريصًا على مشاركتها في العمل منذ البداية.
وأكدت دعمها لخطط التوسع في المشروعات العقارية، لافتة إلى أن والدها يشجعها دائمًا على التفكير في التوسع وإطلاق مشروعات جديدة.
وأضافت أن أهم ما تعلمته من والدها هو الانضباط في العمل واحترام الوقت، بينما منحتها الدراسة قيم الصراحة والوضوح والالتزام الكامل بما يتم الاتفاق عليه مع العملاء.
وأشارت إلى أن لديها طموحات كبيرة لتطوير الشركة والتوسع في تنفيذ مشروعات خارج مصر، مؤكدة أن روح المسؤولية والطموح كانت من أهم القيم التي اكتسبتها من تجربة والدها.















